الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

294

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

توقّف ندارد . پس اصل علم و آنچه صحّت نبوّت بر آن متوقّف است ، به ادلّهء عقلى ثابت است و تفاصيل آن با ادلّهء سمعى نيز اثبات مىشود . ادلّهء سمعى در قرآن مجيد محكم‌ترين ادلّهء سمعى ، قرآن مجيد است كه آيات بسيار در آن بر علم خدا دلالت دارد ؛ هم بر اصل علم ، هم بر تقدّم آن بر وجود معلومات و هم بر عموميّت علم به جميع معلومات از كلّيات و جزئيّات . مثل اين آيات : كانَ اللَّهُ عَليماً حَكيماً . « 1 » إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليماً حَكيماً . « 2 » إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَىءٍ عَليماً . « 3 » كانَ اللَّهُ شاكِراً عَليماً . « 4 » و آياتى نيز دلالت دارند بر علم به اشياء قبل از وجود آنها ، مثل : إِنّى أَعلَمُ ما لا تَعلَمونَ . « 5 » و در مورد خلقت انسان ، مثل : يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَ ما خَلفَهُم . « 6 » و آياتى كه بر عموم علم خدا نسبت به جزئيّات دلالت دارند ، از فرط

--> ( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 17 . ( 2 ) . همان ، آيهء 24 . ( 3 ) . همان ، آيهء 32 . ( 4 ) . همان ، آيهء 147 . ( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 30 . ( 6 ) . همان ، آيهء 255 .